السيد هاشم البحراني
280
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الباب الثالث والسبعون ومائة في قوله تعالى : * ( إن المتقين في جنات وعيون ) * من طريق العامة وفيه حديث واحد ابن شهرآشوب عن تفسير أبي يوسف يعقوب بن سفيان عن مجاهد وابن عباس : أن المتقين في ظلال وعيون من اتقى الذنوب علي بن أبي طالب والحسن والحسين في ظلال من الشجر والخيام من اللؤلؤ طول كل خيمة مسيرة فرسخ في فرسخ ، ثم ساق الحديث إلى قوله : * ( إنا كذلك نجزي المحسنين ) * المطيعين لله أهل بيت محمد في الجنة ( 1 ) . الباب الرابع والسبعون ومائة في قوله تعالى : * ( إن المتقين في جنات وعيون ) * من طريق الخاصة وفيه حديث واحد علي بن إبراهيم في تفسيره قوله : * ( إن المتقين في ظلال وعيون ) * قال : ظلال من نور أنور من الشمس * ( وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون ) * قال : إذا قيل لهم تولوا الإمام لم يتولوه ( 2 ) .
--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب : 1 / 364 . ( 2 ) تفسير القمي : 2 / 425 ، ضمن تفسير الآية 41 من سورة المرسلات .